
رينكو ماتسودا - سيجيا وي - التنس المباشر ضمن وتا. سوتشو. التصفيات
🎾 ما هذه المواجهة وفي أي بطولة تجري
رينكو ماتسودا - سيجيا وي لقاء تنس يجري الآن ضمن وتا. سوتشو. التصفيات، ويقف على طرفيه رينكو ماتسودا وسيجيا وي. التسجيل سريع، وأول إيداع عبر D-Money يتم مباشرة من هاتفك المحمول هذه الصفحة ليست جدول مواعيد: هي شاشة سعر يُعاد حسابه بعد كل نقطة تُلعب على الملعب. يحسم الترتيب النهائي أكثر من مصير: تفتح المراتب الأولى الطريق إلى مسابقات أخرى، بينما تعني المراتب الأخيرة، بحسب اللوائح، هبوطًا أو مباراة فاصلة. وقبل النظر إلى الأرقام يفيد أن تعرف أي نوع من الأسابيع تعيشه البطولة، لأن قائمة التنس تتبدل من دون توقف: أسماء تظهر مع بداية الأسبوع وتختفي مع نهايته، وأخرى قليلة تبقى ثابتة في الرزنامة سنة بعد سنة.
حين يتعامل أقوى المشاركين مع المسابقة بوصفها إعداداً لهدف أبعد، تخرج النتائج عن نمطها المعتاد ولا تعود المفاجآت أمراً شاذاً. مستوى الجدول يتغيّر من أسبوع إلى آخر، فقد يضم أسماء من مقدمة التصنيف، وقد يقتصر على لاعبين يجمعون نقاطاً بعد فترة غياب أو في بداية دورة جديدة. كل دور يُجتاز يساوي عددًا من النقاط محدَّدًا سلفًا، ويتصاعد السلّم نحو النهاية: الأدوار الأخيرة تمنح أكثر بكثير من الأولى. النظام واحد في الحالتين: إقصاء مباشر، من يخسر يغادر، ولا مباراة تعويض تعيد الخاسر إلى الجدول. ما يختلف فعلاً بين بطولة كبيرة وأخرى أسبوعية هو حجم الجدول وعدد المصنّفين المعفيين من الدور الأول.
سطح الملعب يسبق الأسماء في الترتيب المنطقي للقراءة. على السطح البطيء تنتج الصيغة ذاتها مباريات أطول، فيدخل اللاعب الخارج من معركة في اليوم السابق وقد استُنزف رصيده البدني. السرعة تختلف بين الصلب والطين والعشب، ومعها يتغيّر وزن الإرسال أمام وزن التبادلات الطويلة من خط القاعدة. يزن كل شوط أكثر على المسافة القصيرة، ولذلك تتحرك الأسعار المباشرة فيها بقفزات أعنف: كسر إرسال مبكر في المجموعة الثانية يغيّر السعر أكثر مما يغيّره في مباراة طويلة. وصيغة المجموعات تحدد كلفة الخطأ الواحد: كلما قصرت المباراة زاد أثر لعبة إرسال ضائعة على النتيجة كاملة. لا شيء يمنعك من مقارنة نتائج مواجهاتهما الأخيرة لهذا يبدأ كثيرون من سجل اللقاءات السابقة قبل فتح قائمة الأسواق.
الرزنامة وإيقاع أسبوع البطولة
الفجوة الممتدة أسابيع في الرزنامة تُقادِم ما سبقها، فالفريق العائد بعد التوقّف ليس تمامًا الفريق الذي غادر. التنس يعمل بلا فواصل طويلة: ما إن ينتهي أسبوع حتى يبدأ آخر، وتتبدل الأسماء داخل القسم من دون أن تتوقف الحركة. خوض منافسة الزوجي إلى جانب الفردي يضيف ساعات على الملعب بين المباريات، ويظهر هذا الحمل الخفي بوضوح في التحركات الجانبية عند اقتراب اللقاء من نهايته. داخل الأسبوع الواحد يبدأ اللعب بالتصفيات، ثم ينطلق الجدول الرئيسي، وتتقلص الأدوار يوماً بعد يوم حتى يبقى لقاء واحد. المباريات تتوزع على عدة ملاعب في الوقت نفسه، وترتيبها اليومي يتغيّر حسب البث وحالة الطقس.
الانقطاع في منتصف الموسم يقسم المنافسة إلى كتلتين، وتُستأنف الجولات بمستويات جاهزية متفاوتة بوضوح. اللاعب الذي يتقدم في الجدول يخوض مباراة كل يوم تقريباً، وهذا التراكم يظهر في الحركة والاستعادة قبل أن يظهر في النتيجة. ثم تتراكم الخيارات طبقةً فوق طبقة، فكلما اقترب الموعد أُضيفت أسواق جديدة حتى تمتلئ صفحة المواجهة مقارنةً بصورتها الأولى. فتح الأسعار على مباراة تنس يسبق موعدها بفترة أقصر مما هو معتاد في الرياضات الجماعية، لأن الجدول نفسه لا يكتمل إلا بعد انتهاء الدور السابق. أثناء التوقّف يتحوّل الاهتمام إلى مسابقات أخرى ما زالت قائمة، وتعود صفحة البطولة مرجعًا للمتابعة لا مكانًا تجري فيه الأحداث. وبين لقاء وآخر تتبدل الظروف: توقيت اللعب، حرارة النهار أو برودة المساء، الملعب المركزي أو ملعب جانبي بلا مدرجات. قائمة اليوم كاملة تُفتح من واجهة الموقع الرئيسية قبل النزول إلى الرياضة المطلوبة.
الأسواق المتاحة على اللقاء ⚡
تدور أسواق مجموع الأهداف حول خط 2.5 وتتغير بحسب الإيقاع المتوقع للمباراة التنس بلا تعادل، وهذا يجعل بنية الأسواق أوضح: طرفان اثنان، ونتيجة تُبنى نقطة بعد نقطة. سوق الفائز يفتتح كل مواجهة في الجدول، وسؤاله واحد لا يتغيّر: من ينهي اللقاء متقدّماً على منافسه، وهو متاح للمواجهات الهادئة كما هو متاح لمواجهات القمة. السوق الأساسي هو الفائز باللقاء، ومن حوله تتفرع أسواق الألعاب والمجموعات وكسر الإرسال. زيادة عدد الخطوط لا تضيف معلومة واحدة، فالغموض نفسه يُقسَّم إلى أسئلة أضيق وأكثر عدداً، ولكل منها سعره الخاص. عمق القائمة يختلف بين مباراة وأخرى: مواجهة على الملعب المركزي في دور متقدم تحمل خيارات أكثر من لقاء دور أول على ملعب بعيد.
السوق | ما الذي نتوقعه | متى يكون مناسباً |
|---|---|---|
الفائز بالمباراة | من ينهي اللقاء لصالحه: رينكو ماتسودا أو سيجيا وي | عند فارق واضح في المستوى بين الطرفين |
الفائز بالمجموعة الجارية | من يحسم المجموعة المفتوحة الآن | بعد استقرار الإرسال وظهور إيقاع اللعب |
إجمالي الألعاب | عدد الألعاب فوق حد معلن أو تحته | عند تقارب المستوى وطول التبادلات |
هانديكاب الألعاب | فارق الألعاب بعد منح أفضلية عددية | حين يبدو سعر الفائز منخفضاً أكثر من اللازم |
هانديكاب المجموعات | الفوز من دون خسارة مجموعة أو مع خسارتها | عند توقع سيطرة كاملة من طرف واحد |
نتيجة المجموعات بالضبط | الترتيب الدقيق لمجموعات اللقاء | عند قناعة بسيناريو محدد للمباراة |
كسر الإرسال | وقوع كسر داخل شوط أو مجموعة محددة | عند ضعف مردود الإرسال الثاني |
كلما ندر الحدث تعلّق بلحظة واحدة، فيصبح هذا النوع من الخطوط رهانًا على واقعة منفردة لا على مجرى المواجهة. اختيار السوق يتبع ما يظهر على الملعب لا ما تشتهيه القسيمة. لا يجتمع طرفا السوق الواحد أبداً في احتمال مكتمل: الفارق هو الهامش، ويُطبَّق مرة عن كل خيار يُضاف إلى القسيمة. والأسواق الضيقة مثل نتيجة المجموعات بالضبط تدفع أكثر لأنها تخطئ أكثر، وحساب ذلك جزء من القرار لا مفاجأة تأتي بعده. يُراهن على أول مسجّل وآخر مسجّل بمعزل عن هوية الفائز في النهاية. ومن يبدأ حديثاً يجد في سوق الفائز وإجمالي الألعاب مدخلاً أوضح من الرهان على لعبة واحدة بعينها.
ما الذي يحرّك السعر أثناء اللعب
حين ينتهي الوقت الأصلي بالتعادل تُسوّى الأسواق المرتبطة به، ويُفتح الوقت الإضافي بأسعار خاصة به تُحسب على ما تبقى من اللعب. السعر هنا لا ينتظر نهاية المجموعة: يُعاد حسابه بعد كل نقطة، وأحياناً بين الإرسال الأول والثاني. الحفاظ على الإرسال هو الحالة الطبيعية في مباراة التنس، ولذلك قد تمر مجموعة كاملة دون أن يعكس جدول النقاط أي تحوّل حقيقي في موازين اللعب. من يحافظ على إرساله يبقي الاحتمال في صفه بأقل مجهود ظاهر، حتى لو بدا الطرف المقابل أفضل في التبادلات الطويلة. عدد فرص الكسر التي تُصنع في كل شوط استقبال يقول عن اللاعب أكثر مما تقوله نتيجة مجموعة واحدة، لأنه يستند إلى عشرات الأشواط. وحين تسقط لعبة إرسال واحدة يتحرك الرقم بقفزة أكبر مما يوحي به فارق نقطة على لوحة النتائج.
لا تعرض الشاشتان القيمة نفسها في اللحظة ذاتها دائمًا، لأن المصادر لا تتحدّث بالوتيرة نفسها، والقرار المبني على رقم متأخر يستهدف وضعًا انقضى بالفعل. قراءة اللقاء وهو يجري تعني متابعة النقاط الحاسمة أكثر من متابعة الرقم المعروض. المرحلة القصيرة تكافئ النقاط السهلة، فاللاعب الذي ينهي النقطة من إرساله دون تبادل يكسب أفضلية لا يمنحها له باقي أسلوبه. وكلما اقتربت المجموعة من شوط فاصل ضاقت الفروق واقترب السعران أحدهما من الآخر، وصار كل خطأ مباشر مرئياً في الأرقام فوراً. المطر وإغلاق السقف يغيّران الظروف فعلياً، فالكرة تطير بشكل مختلف وتتبدّل سرعة الملعب، وتضيع المعايير التي بناها اللاعبان طوال ساعة من اللعب. التحوّل في التنس يأتي دفعات قصيرة: سلسلة نقاط واحدة تقلب صورة المجموعة كاملة.
لا يستمر التوقف إلا ريثما تتضح الصورة، فبمجرد تسجيل الحدث يُفتح السوق من جديد برقم محدَّث ويعود كل شيء. قبول الرهان يتوقف ثوانيَ حول اللحظات المفصلية — نقطة كسر، نهاية مجموعة، توقف مفاجئ — ثم يعود بسعر جديد. الأسواق المباشرة تتفاعل سريعاً مع فترة العلاج، غير أن طريقة تسوية الرهانات المسجّلة مسبقاً تخضع لمنطق منفصل تماماً عن السعر المعروض على الشاشة. أما الانسحاب أو التوقف الطبي فيغيّر الحساب دفعة واحدة، وتُسوّى الأسواق حينها وفق القواعد المعلنة لكل سوق قبل تثبيت القسيمة. متابعة الحركة من داخل قائمة التنس المباشر بكل بطولاته تُظهر هذه التوقفات لحظة وقوعها.
على ماذا تنظر قبل تثبيت الرهان
قراءة السلسلة ككتلة واحدة تضلّل؛ فصل المواجهات على الأرض عن تلك التي لُعبت خارجها يعطي عيّنتين منفصلتين، وأحياناً فريقين مختلفين. الشكل الحالي يُقرأ من المباريات الأخيرة لا من الموسم كله. إغلاق السقف يحوّل الملعب المكشوف إلى قاعة مغلقة في منتصف اللقاء، فتتوقف الكرة عن مصارعة الريح ويستقر الارتداد ويتبدّل التوازن دون أن يغيّر أي من اللاعبين شيئاً. ولاعب يبدو قوياً على سطح قد يصبح عادياً على سطح آخر خلال أسابيع قليلة، والانتقال بين الأسطح يترك أثره في الحركة قبل أن يتركه في الضربات. فارق بضعة مراكز بين لاعبين لا يعني شيئاً، ولا يبدأ الترتيب في التأثير على مجرى المباراة إلا حين يكون الفارق بين الاثنين واسعاً بحق. التصنيف يعطي إطاراً عاماً لكنه يتأخر خطوة عن الحالة الراهنة، والبذرة الأولى في أسبوع صغير تعني شيئاً مختلفاً عن البذرة الأولى في بطولة كبرى.
الدور الذي تُلعب فيه المواجهة يحدد ثمن اليوم السيئ: الأدوار الأولى تسامح، أما المراحل الحاسمة فلا تمنح فرصة ثانية، وينعكس ذلك مباشرة على درجة الجدية. الدافع ليس واحداً عند الطرفين: من يدافع عن نقاط سابقة يلعب تحت ضغط مختلف عمن يبني رصيده من الصفر. داخل الملاعب الكبيرة تدور الرياح بدل أن تهبّ في اتجاه واحد، فتتبدّل بين خط القاعدة والشبكة، ولا تصلح المعايير التي أخذها اللاعب في الشوط الأول للشوط الذي يليه. والظروف المحيطة تدخل الحساب أيضاً: الرياح، الرطوبة، الإضاءة، والملعب المسقوف أمام المكشوف. سجل اللاعب في أشواط الحسم يقيس شيئاً مختلفاً عن مستواه العام، إذ يتحدث عن إدارة النقاط القصيرة واختيار الإرسال وبرودة الأعصاب حين تتأرجح المجموعة. نسبة النقاط المكسوبة بالإرسال الأول ومعدل إنقاذ نقاط الكسر يقولان عن اللقاء أكثر مما يقوله عدد الضربات القاضية.
حين يكون الاثنان قد غيّرا مدربيهما منذ آخر لقاء، يصف السجل خططاً لم يعد أي منهما يلعب بها. المواجهات السابقة بين الطرفين تكشف أنماطاً تتكرر، وقيمتها ترتفع حين تكون على السطح نفسه وفي ظروف مشابهة. الترتيب الرسمي يتفاعل متأخراً: فهو يسجل ما تحقق على مدى طويل، ومع ذلك يبقى المرجع الذي يُبنى عليه سعر اليوم بما فيه الحالة الراهنة. والفخ المتكرر هو الاتكاء على اسم معروف في أسبوع لا يعنيه كثيراً. مقارنة السعر المفتوح بما تراه الآن ممكنة من جدول التنس قبل انطلاق المباريات، والفارق بين الرقمين يحمل معلومة بذاته.
كيف تضع الرهان خطوة بخطوة
بعد التأكيد يظهر الرهان مباشرة في سجلّ الحساب الطريق من هذه الصفحة إلى قسيمة مثبتة يستغرق أقل من دقيقة، وهو ما يناسب سعراً لا يبقى على حاله.
ادخل إلى القسم المباشر واختر التنس، ثم افتح اسم اللقاء. الترتيب حسب موعد الانطلاق يقدّم المواجهات الأقرب زمنياً، وهو خيار مريح في الأيام التي تجمع فيها البطولة أكثر من لقاء في أمسية واحدة. البحث بالاسم أسرع من التمرير حين تطول القائمة.
راجع حالة المجموعة الجارية قبل اختيار السوق، فالسعر معروض لما يحدث الآن لا لما كان قبل ساعة.
اضغط على الرقم ليُضاف السوق إلى القسيمة. كل سطر يُضاف يضاعف السعر ويضاعف معه طرق الخسارة، فالعائد المتضاعف عشر مرات قائم على نتائج مستقلة يجب أن تسقط كلها في الجهة الصحيحة. تأكد أن الخيار يخص المجموعة الجارية لا اللقاء كاملاً.
اكتب المبلغ بالفرنك الجيبوتي وراجع العائد المحتمل قبل الخطوة الأخيرة.
ثبّت القسيمة وتابع حالتها. بعد التأكيد يغادر الرهان القسيمة إلى سجل الحساب، حيث يمكن متابعة حالته حتى نهاية المواجهة. وإذا تغيّر السعر في تلك اللحظة يظهر طلب تأكيد جديد قبل القبول.
قبل اللقاء وأثناءه: فرق في الطريقة
أخطاء ما قبل المواجهة تنبع عادة من قراءة خاطئة للمعطيات المتاحة، أما أخطاء اللعب المباشر فمصدرها التسرّع في رد الفعل بعد تحوّل مفاجئ. قبل الضربة الأولى تُبنى الأسعار على الأرقام والتاريخ، وبعدها تُبنى على ما يحدث أمام العين. يغطي ما قبل المباراة برنامج اليوم كاملاً، أما المباشر فيقتصر على اللقاءات الجارية والمسافة بين الأسلوبين تتسع في التنس أكثر من غيره، لأن الوحدة التي تُقاس بها المباراة نقطة وليست دقيقة. لا شيء يفرض تأكيد القسيمة قبل الإعلان عن المشاركين، فالتشكيلة تصدر متأخرة وكثيرًا ما تقلب قراءة المواجهة كاملة رأسًا على عقب. من يدخل مبكراً يشتري رأياً قبل أن تتضح الصورة، ومن ينتظر يشتري معلومة أدق مقابل عائد أقل غالباً. الاختيار بين الطريقين يتغيّر حسب اللقاء نفسه: مواجهة متكافئة تكافئ الانتظار، وفارق واضح في المستوى يذوب سريعاً بعد أول لعبة إرسال.
الرصيد والتطبيق والدعم في جيبوتي 💳
تبقى الوسيلة التي اختيرت في المرة الأولى معروضة تلقائيًا، فتتم أي تعبئة لاحقة بلمسات قليلة دون إعادة إدخال أي بيانات. الحساب في جيبوتي يعمل بالفرنك الجيبوتي، والإيداع يمر عبر D-Money وWaafi وSalaam وTelecom. يُراجَع سجل التذاكر من داخل الحساب، حيث يظهر لكل قسيمة مسوّاة مبلغ اللعب والاختيارات التي ضُمّت إليها والعائد الذي تحقق. أما التطبيق فيجمع متابعة النقطة ووضع الرهان على شاشة واحدة، وهذا يهم تحديداً حين يتوقف القبول ويعود خلال ثوانٍ.
الإجراء | الوسيلة | ما يجب الانتباه إليه |
|---|---|---|
إيداع سريع | D-Money · Waafi | يُقيَّد الرصيد بالفرنك الجيبوتي DJF |
إيداع بديل | Salaam · Telecom | رقم المحفظة يطابق الرقم المسجل في الحساب |
سحب الأرباح | الوسيلة نفسها المستعملة للإيداع عادة | إكمال بيانات الحساب يسبق أول طلب |
الرهان أثناء اللعب | المتصفح أو التطبيق | اتصال ثابت يقلل رفض القسيمة عند تغيّر السعر |
طلب المساعدة | الدردشة المباشرة · البريد | رقم القسيمة يختصر وقت المعالجة |
يُحرَّر المبلغ الخارج بالفرنك تمامًا كالرصيد، فلا شيء يحتاج إلى إعادة حساب بين ما طُلب وما يظهر عند الوصول. طلب السحب يمر بتحقق واحد من البيانات، وبعده تصير العملية روتينية. عبر التطبيق تتابع رهاناتك حتى وأنت تتنقّل في مدينة جيبوتي ومن يتابع من الهاتف يجد النسخة المخصصة أخف على الشبكة المتقطعة من المتصفح العادي. يتعلق السؤال الأول دائمًا بتحديد هوية الحساب، ووجود اسم الدخول والبريد المسجّل في متناول اليد يختصر الجولات الأولى من الحوار. وإن رُفضت قسيمة عند التثبيت فالخطوة الأولى مراجعة السعر الجديد قبل إعادة المحاولة. تُفتح الدردشة من الموقع على الهاتف دون إغلاق القسيمة الجارية رقم القسيمة وحده يختصر المحادثة ويجعل الرد على حالتها دقيقاً.
بعد آخر نقطة في هذا اللقاء
لا تُطرح الأسعار دفعة واحدة، والمرور على الصفحة خلال الأسبوع يكشف العروض الأولى للمواجهة قبل أن يكتمل الجدول. مع نهاية المباراة يختفي اسمها من القائمة، ويحل محلها الدور التالي في وتا. سوتشو. التصفيات أو بطولة أسبوع جديد بجدول مختلف تماماً. تبقى الصيغة الدقيقة للاختيار ظاهرة في القسيمة حتى لحظة التأكيد، ما يتيح وقتاً للتأكد من المواجهة والشوط اللذين يخصّهما. ومن يتابع التنس بانتظام يبني عادة بسيطة: فتح القسم المباشر بكل رياضاته في بداية اليوم، ثم النزول إلى الملاعب التي انطلق اللعب فيها فعلاً. صافرة البداية تقترب: ثبّت رهانك قبل انطلاق المباراة ومن لا يملك حساباً بعد يستطيع فتح حساب جديد ومتابعة السعر وهو يتحرك نقطة بعد نقطة.
وحالة الشوط الجاري تُقرأ من مؤشر الفترة الحالية. المجموعة الـ2
الأحداث الأكثر شعبية والأخبار الرياضية
الأسئلة الشائعة حول التنس المباشر
كيف أفتح حساباً للرهان على مباريات التنس المباشرة؟
التسجيل يتم برقم الهاتف أو بالبريد، ويُختار الفرنك الجيبوتي عملةً للحساب قبل أول إيداع. يكفي رقم هاتف جيبوتي لتأكيد التسجيل واستلام رمز التحقق عبر رسالة نصية. بعد اكتمال البيانات تصبح القسيمة جاهزة للاستعمال أثناء اللقاء نفسه.
ما أقل مبلغ يمكن الرهان به، وبأي وسيلة أموّل الحساب؟
الحد الأدنى للقسيمة يظهر داخل نافذة الرهان قبل التثبيت، وهو مبلغ صغير لا يتطلب رصيداً كبيراً للبداية. قد تكون قائمة السحب أقصر من قائمة الإيداع، ومراجعتها قبل اختيار وسيلة الإيداع توفّر التفافاً عند لحظة استرداد الأرباح. في جيبوتي يمر الإيداع والسحب عبر D-Money وWaafi وSalaam وTelecom، ويُحسب الرصيد بالفرنك الجيبوتي.
أين أرى سجل رهاناتي من الهاتف؟
قسم «رهاناتي» داخل الحساب يعرض القسائم المفتوحة والمنتهية مع حالة كل واحدة ونتيجتها. على آيفون، يفتح اختصارٌ يُنشأ من المتصفّح الموقعَ بملء الشاشة. الشاشة نفسها متاحة في المتصفح والتطبيق من دون فرق في المحتوى.
لماذا يتوقف قبول الرهان أحياناً أثناء المباراة؟
بين نقطة وأخرى يُعاد حساب السعر، وعند اللحظات المفصلية يُغلق القبول ثوانيَ ثم يُفتح برقم جديد. تقبل التذكرة الواحدة خيارات مأخوذة أثناء اللعب وأخرى اختيرت قبل البداية، ما دامت المواجهات المعنيّة مختلفة. هذا التوقف قصير ولا يمس القسائم التي ثُبتت قبله.
ماذا يحدث إذا تأجلت المباراة أو توقفت قبل نهايتها؟
إذا استُؤنف اللعب ضمن المهلة المنصوص عليها في قواعد السوق تبقى القسيمة قائمة، وإن لم يُستأنف تُلغى الرهانات غير المحسومة ويعود المبلغ إلى الرصيد. يميّز البرنامج بوضوح بين المباريات القادمة وتلك الجارية مباشرة بالفعل. أما الأسواق التي حُسمت فعلاً قبل التوقف فتُسوّى وفق قواعد كل سوق.
ما الفرق بين المركّب والنظام، وهل يعملان قبل بداية اللقاء؟
المركّب يشترط نجاح كل اختياراته معاً، بينما النظام يوزع المبلغ على تركيبات جزئية فيُبقي عائداً حتى مع خطأ واحد. يغطي عمق الخط دوري الدرجة الأولى الفرنسي كما يغطي الدوريات الإفريقية. النوعان متاحان قبل اللقاء وأثناءه، والفارق أن السعر قبل البداية أثبت مما هو عليه بعد أول لعبة إرسال.
هل توجد عروض تخص الرهان أثناء اللعب؟
العروض النشطة تُعرض في صفحة العروض داخل الحساب، وشروط كل عرض مكتوبة إلى جانبه. يبقى العرض اختيارياً ويمكن رفضه عند الإيداع، ويتم الإيداع رغم ذلك. الاطلاع عليها قبل الإيداع أفضل من اكتشاف شروطها بعده.